الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩

على ورق الورد



ஐ ◦˚ علــى ورقـ الـــــورد ◦˚ஐ

إلَى كُل يَائِسْ ◦˚ஐ

ضَاعَ مِنْكَ الأَمَل وَ تَمَزَّقَ مِنْكَ الحُلْمْ ؟
وَ غَرِقَتْ الأَمَانِي فِي مُحِيطَاتِ المُسْتَحِيلْ ؟
لَنْ تَعُودَ إِلَيْكَ البَسْمَة
إلاَّ بَعْدَ أَنْ تَكُونَ كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَمَلٍ جَدِيدْ ..
تَرْحَل وَ لَكِنَّهَا تَعُودُ بِأَمْرِ رَبِّهَا ..
وَ لَيْسَ كَالشَّمْعَةِ التِّي إذَا ذَابَت لَنْ تَعُودْ ..



ஐ إلَى كُل فَقِيرْ ◦˚ஐ

لَسْتَ فَقِيرًا إِذا أَدْرَكْتَ جَيِّدًا أَنَّ أَكْبَرَ الأَغْنِيَاءِ
يَحْسُدُكَ علَى سَعَادَةٍ لاَ يَلْتَمِسُهَا بَيْنَ النُّقُودِ وَ إِبْتِسَامَة
لاَيَدْرِي أَيْنَ يَجِدُهَا فِي زَحْمَةِ الحَيَاةْ ..


ஐ ◦˚ إلَى كُل غَائِبْ ◦˚ஐ


نَنْتَظِرُكَ فَلاَ تُطِلْ غِيَابَكْ
وَ رُغْمَ غِيَابَكَ فَأَنْتَ لاَ تَغِيبْ
فَكَيْفَ تَغِيبُ وَ أَنْتَ فِي قُلُوبِنَا ؟؟


ஐ إلَى كُل حَقُودْ ◦˚ஐ


أَنْتَ لاَتَحْقِدُ إلاَّ علَى نَفْسِكَ لأَنَّكَ تُؤْذِيهَا
وَ تَقْتُلَ قَلْبَكَ دُونَ أَنْ تَشْعُر
إِنَّهُ قَلْبَكَ فَلاَ تَكُنْ سَبَبًا فِي مَوْتِه ..


◦˚ஐ إلَى كُل مُحِبْ ◦˚ஐ

المَحَبَّه هِيَ التِّي تَبْعَثُ الأَلْوَان للزُّهُور
وَ تَغْمُرُ الكَوْنَ رَوْعَةً وَ عَطَاء إذَا كَانَت مَحَبّةً
صَادِقَةً عَفِيفَة ..
مِنْ عَالَم المَحَبَّةِ اِرْسُمْ الحَيَاةَ جَمِيلَةً وَ عِشْهَا..
وَ هَذِهِ المَحَبَّة التِّي تَعِيشُ فِي قَلْبك اِبْعَثْهَا نَسَائِمَ بَارِدَهً لِلقُلُوبِ المُتَأَجِّجَةِ بِالنِّيرَانْ ..




◦˚ஐ إِلَيْكُم ◦˚ஐ

هَذِهِ الأَحْرُفُ مَعَانٍ أَرَدْتُ زَرْعَهَا فِي قُلُوبِكُم
اِفْرَحُوا فَالحَيَاةُ أَقْصَرُ مِنْْ أَنْ نَعِيشَهَا فِي الآهَاتْ
وَ لاَ تَأْخُذُكُمْ الهُمُوم إلَى حَيْثُ تَضِيع الفَرْحَة
وَ تَسْلُبَ البَسْمَةَ وَ تَجْلِبَ الآآآهَاتْ ..

كلمات كالزهر بل كقطرات العسل





روى عن شقيق البلخي انه قال لحاتم الأصم :
قد صحبتني مدة ...فماذا تعلمت ؟
قال : ثلاث مسائل ..

أما الأولى :

فإني نظرت إلى الخلق ... فإذا كل شخص له محبوب ,
فإذا وصل إالى القبر فارقه محبوبه ...
فجعلت محبوبي حسناتي لتكون معي بالقبر .


أما الثانية

فاني نظرت الى قوله تعالى ( ونهى النفس عن الهوى )
فأجهدتها في دفع الهوى حتى استقرت على طاعه الله .


أما الثالثة :

فإني رأيت كل من معه شيئ له قيمة عنده يحفظه ..
فنظرت إلى قوله تعالى: ( ما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ )
فكلما وقع معي شيئ له قيمة وجهته إلى الله ليبقى لي عنده .